أعتآدُ أشيَاءً لآ تبصِرُهآ وَلآ هُمْ !
أعتدت كومه الحنين لأجلك !
أعتدت فرآقك !
و أعتدتك أنت !
لآ يهم ، فقد مررت داخل شريطٍ خاص بي
كل ما علي تمزيقه
دون إعاده اللفْ ، فالفلم هنا تبعثر !
كانت مشاهده الأول تحتوي موجات عشق
تصطحبها لذّات العنآق . .
كنت ادفن رأسي بِ أحضانك ضامه إيّاك بعيداً عن الزمن وقريبه من دفئكْ . .
وذات صبآح تهزنّي أكفك أن يا طهر الصبآح أشرقي . . تتبعهآ إبتسامه ،
ويتبعهآ جوريّه تشع إحمراراً فَ تعكس ذات اللون على وجنتآي . .
وبآت حلماً لآ غير !
- نسيتُ إخباركَ حينها بأني أعتدتُ رومنسيّتك ،
ألا تُتقن الغير !
كيف تتقن وشَخصي لزم المُكوث وحده
سوى دميعاتٍ تُشاطرني العزفْ . .
حينهآ أحسسّت أن الأوتآر ضاقت الدنّدنه ألماً
فَ كيفَ بِ ذاتي !
وتبقى آخر المشاهدْ ،
حين إنفصال أنامل العتبْ بنكهٍ مَالِحَهْ ،
مُلَوحَهْ وداعاً إلى الأبد !
أبصرتُها تُحادث الأدمُع كوني مُلازمه فَ أنتِ أقربْ . .
كفى تفاهه فَ كيفَ تقربني وهيَ تجهل إخضرارَ ربيعيّ بصحبتك !
فَ رددت هي ” لا تنطبقْ الأكفْ فَ كيفَ لهآ البقاءْ ” !
وتتلآشىَ كَ دُخانٍ من غيرِ نارْ . .
واعتدت الرحيل !
تصطحبها لذّات العنآق . .
ويتبعهآ جوريّه تشع إحمراراً فَ تعكس ذات اللون على وجنتآي . .
ألا تُتقن الغير !
كيف تتقن وشَخصي لزم المُكوث وحده
سوى دميعاتٍ تُشاطرني العزفْ . .
فَ كيفَ بِ ذاتي !
حين إنفصال أنامل العتبْ بنكهٍ مَالِحَهْ ،
مُلَوحَهْ وداعاً إلى الأبد !
أبصرتُها تُحادث الأدمُع كوني مُلازمه فَ أنتِ أقربْ . .
كفى تفاهه فَ كيفَ تقربني وهيَ تجهل إخضرارَ ربيعيّ بصحبتك !
فَ رددت هي ” لا تنطبقْ الأكفْ فَ كيفَ لهآ البقاءْ ” !
واعتدت الرحيل !

من قال لك لن أعود
سأعود عن صمتي ولن أرحل
وهل تحسبين بأني أحتمل بعادا أولوعة الصدود
لن يستطيع الهجر من في أسره مشدود الوثاق
فلم يزل فؤادي ذاك الحنون الودود
إني بزعمي لن أعود قصدت أطلب تلك القوافي
فلو إتفق قلبي ولساني لرحلت من هذا الوجود
أن كُنتَ تتحدَثُ بِ لسآنِ غَيركْ
فلآ تحكمْ الحَنآنَ وَ الودَ لذوآتِهمْ , رُغمَ جهلِكَ بهمْ . .
وَ لِ طُهركَ التَرحيبْ . .
حالك ليس افضل من غيرك..
ليس هناك الكامل الوثوق..
ولا مشدود القيود..
فالجميع سواسيه..
تلك قلوبنا الطريه ..
تبحث عن صفاء النيه..
لاتتذكري بُنيه..
وسيري في طريقك يا فراشتي القرمزيه..
في ربيع ينتطر اطلالتك البهية..
لتستنشقي من عبير ازهاره الورديه..
و لتستقي من رحيق ورد الجوريه..
ولتنسي كل ما حدث من ايام سيئه..
ولا تلتفتي لاي وشيه..
فقلبك ليس حمال للأسيه..
فامسحي دميعاتك لانه لايستحق كل تلك التضحيه..
فكري قدما في الحياة المستقبليه ..
وضعي حدود لمشاعرك الحقيقيه..
لانه باختصار هو لاعب بحياة فتاتي الحوريه..
وتصرفه اشبه بالعاصفه الرمليه..
فكرهت فعلته المليئه بالدونيه ..
مزقي فلمك بكل اريحيه ..
واجعليه حلم عابر كالبقيه..
حقاً..
خدك الناعم لا يستحق ان يخدش بسبب دمعة عابث..
كم اعطف على قلبك الطاهر البريء..
لآ تتوهمي لوهله أنَ القلبَ يشدو أينَ أنتَ ؟
وأنَ العينَ تدمعْ أشتقتُكْ !
ذآكَ حُبسَ دآخلَ صرهٍ للنسيَـآن قُذفَ بَهآ حيثُ اللآ وجود . .
وقلبيَّ قويَّ أستعآدَ جُل نَشآطه بَعد جرعَه دمٍ غيرِ ملوَثه ,
فَ لآ تعطفي على من هو بآتَ أقوى منْ ذي قَبل . .
دآفئه أنتي يَ فصلَ الربيع ,
وآهلآ